مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

الفارس الذي مات وسيفه بيده!

يعرف الكثيرون "أبو عبد الله الصغير"، آخر ملوك الأندلس، وربما والدته عائشة وعبارتها الشهيرة "ابكِ كالنساءِ ملكا لم تدافع عنه كالرجال"، لكن قلة تعرف الفارس الأسطوري إبراهيم العطار.

الفارس الذي مات وسيفه بيده!

سكان مدينة "لوشا" الإسبانية القريبة من غرناطة ليسوا من هؤلاء. إنهم يمرون به أحيانا وهو يقف على أهبة الاستعداد عاقدا يديه على صدره وسيفه بجانبه للدفاع عن مدينته.

من يقف بجوار برج القصبة منذ أكثر من 10 سنين، تمثال برونزي للفارس الأندلسي إبراهيم العطار نحته الفنان خوسيه باتريسيو تورو.

صُور إبراهيم العطار الذي يُسمى في إسبانيا في الغالب "علي العطار"، محاربا مسلما تحيط به أربع شجرات برتقال، وعلى القاعدة لوحة معلومات عن سيرته الذاتية ودوره في حماية مدينة "لوشا" الغرناطية بين عامي 1462 – 1483.

التمثال يُخلّد أسطورة إبراهيم علي العطار قائدا عسكريا ورمزا لمقاومة بني نصر للقشتاليين. كان واليا لمدينة "لوخا" التي نسميها المصادر التاريخية العربية "لوشا" في عهد "أبو عبد الله الصغير"، آخر ملوك بني نصر في الأندلس. عُرف الرجل بأدوار مختلفة، واليا وقائدا عسكريا وتاجرا وحاجبا ومفاوضا ومقاتلا جسورا استمات في محاربة القشتاليين في حروب غرناطة بين عامي "1482 – 1492" التي انتهت بتسليم غرناطة، أخر معقل إسلامي في الأندلس للملكين فرديناند وإيزابيلا.

هكذا يصف أحد النقاد الإسبان هيئة علي العطار، مشيرا إلى أن "التمثال يظهره في موقف متحد، في وقفة تجمع بين الحزم والكآبة. سعى تورو (النحات) إلى تصوير وعيه بـ(أفول عصر): قدمٌ راسخة في الأرض التي أقسم على الدفاع عنها، ونظرته نحو أفقٍ يتلاشى فيه عالمه. لا يُمثل الدرع الحماية فحسب، بل يُمثل أيضا الثقل العاطفي لنضاله".

سيرته الذاتية التي هي مزيج من التاريخ والحكايات التي ترقى إلى مصاف الأساطير بدأت في دور تاجر للتوابل ثم ارتقى في مناصب السلطة بفضل أعماله العسكرية البطولية ومهارته في المبارزة. إضافة إلى ذلك توطدت علاقته بالملك "أبو عبد الله الصغير" بعد أن تزوج من ابنته "مريمة"، واسمها مريم بنت علي العطار. كانت "مريمة" كما ينطق اسم مريم باللهجة الأندلسية، "المرأة الوحيدة التي أحبها الملك على الإطلاق".

بعد أن بدأت الحلقة تضيق على المسلمين في غرناطة وما جاورها، حاول إبراهيم علي العطار وقف الانهيار بكل السبل حتى أنه دخل في مفاوضات مع ملك أراغون فرديناند. حين فشل في إبعاد الخطر، حمل سيفه وهب مع الملك "أبو عبد الله الصغير" و7000 مقاتل في محاولة للسيطرة على مدينة "لوسيانا" الواقعة على بعد 50 كيلو مترا من مدينة "لوشا".

 كان وقتها قد ناهز الثمانين من عمره، لكنه قاتل بشجاعة وسقط في هذه المعركة صريعا "وسيفه في يده"، بعد أن حاول فك أسر صهره الملك "أبو عبد الله الصغير". رواية أخرى ذكرت أنه قُتل أثناء انسحابه وجنوده من أرض المعركة بعد أسر الملك "أبو عبد الله الصغير"، إلا أن الروايتين تتفقان على أن "وفاته حدثت في سياق حربي، والسلاح بيده".

لم يكتف الإسبان بتمثال يخلد مآثر هذا الفارس المسلم، بل صنع في القرن الخامس عشر نموذج لسيفه، بمقبض مزخرف بالعاج والذهب، وهو محفوظ حاليا في متحف الجيش بمدينة طليطلة.

إبراهيم العطار لم يفعل مثل صهره. لم يبك زوال ملك ولا ضياع مجد. بل حاول حتى النهاية أن يقوم بواجبه في الدفاع عن المدينة التي سُلمت مقاديرها إليه. فعل العطار بإخلاص كل ما بوسع ولم يكن لديه وقت للبكاء.

المصدر: RT

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها