مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

جادو الليبية | رقرق… حين اختارت القرية الجبل لتبقى

لم تكن رقرق مجرد نقطة على خريطة جبل نفوسة، بل كانت حكاية احتمت بالصخر كي تعيش. هناك عند حافة الجبل ولدت قرية من الخوف أكثر مما ولدت من الرغبة، ومن الشتات أكثر مما ولدت من الاكتمال.

تحميل الفيديو

في حديث خاص لـRT، يستعيد عاشور زلطاف، المولود عام 1940، تفاصيل قرية لم تعد مأهولة، لكنها ما زالت تسكن الذاكرة كما لو أن أهلها غادروها بالأمس. يفتح الرجل نافذة العمر، فتطلّ منها "رقرق"، قرية تشكّلت من بقايا القرى لا من كثرة الناس.

لم تولد رقرق دفعة واحدة. كانت ثمرة نزوح طويل، وجراح قديمة. قرى متناثرة في السهولات والغابات اختفت بفعل الحروب والأوبئة: أتار أبو كار، أتار طيسحاق، أتار عيتون، أتار تارغة… أسماء صارت أطلالًا، وأهل تفرّقوا بين موتٍ ورحيل. بعضهم لم يعد أبدًا، وقلة فقط عادت، لتلتقي عند حافة الجبل، وتقرّر أن تبدأ من جديد، ولو بأقل ما يمكن.

اختيار المكان لم يكن ترفًا، كما يقول عاشور، بل ضرورة. في زمنٍ كان الطريق فيه فخًا، وكان قطع السبيل أمرًا معتادًا، بدا الجبل أكثر أمانًا من السهل. الوادي كان مكشوفًا للخطر، أما الجبل فكان سورًا صامتًا، يحمي القرية من الشرق والجنوب، ويمنح أهلها شعورًا نادرًا بالأمان في زمنٍ مضطرب.

ثم جاء الماء، العامل الحاسم. لم تكن هناك صهاريج ولا أنابيب، فقط آبار تحت الجبل، ووادٍ يحتضنها. كان يُسمّى وادي الريحان، لكثرة أشجاره وغاباته ونباتاته. هناك، بين الخضرة والماء، تعلّم أهل رقرق كيف يكتفون بالقليل، ويصنعون حياة بسيطة لكنها مستقرة.

كانت القرية صغيرة، لا تتجاوز خمسين بيتًا، بعضها متقارب كأنها تتعانق. أكثر من أربعين بيتًا في قلبها، وعشرة أخرى في أطرافها. عدد قليل من الناس، لكنهم كانوا كفاية ليصنعوا مجتمعًا متماسكًا، يعرف فيه الجميع بعضهم، وتُقاس الغِنى بالعِشرة لا بما يُملك.

غير أن الزمن لا يبقى وفيًّا للأماكن. مع تغيّر الطرق وصعود الحياة الحديثة، بدأت رقرق تشعر بالوحدة. السيارات لم تعد تصل، والمسافات صارت أثقل. منذ سبعينيات القرن الماضي، اتجه أهلها إلى البناء في الأعلى، حيث الطرق أسهل والحياة أقرب. شيئًا فشيئًا، أُغلقت الأبواب، وصمتت البيوت، حتى خلت القرية تمامًا من سكانها.

لكن عاشور زلطاف لا يراها قرية ميتة. يبتسم وهو يقول إن رقرق لم تختفِ، بل بدّلت دورها. لم تعد مكانًا للعيش، بل صارت ذاكرة. مكانًا أدّى مهمته في وقت الخوف، وحمى أهله حين احتاجوا إلى الحماية، ثم انسحب بهدوء، تاركًا حكاية كاملة محفورة في صخر جبل نفوسة.

المصدر: خاص RT

التعليقات

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

الإمارات تطالب مجلس الأمن بتحرير 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز (فيديو)

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

السفارة الأمريكية في سوريا تحدد قطاعات واعدة للاستثمار بعد فتح الباب أمام الشركات الأمريكية

"السيادة الانتقالي" ينفي تصريحات منسوبة للبرهان بخصوص الإمارات

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير

الحوثيون يحذرون إسرائيل: تطبيع "أرض الصومال" العلاقة مع تل أبيب خطيئة خطيرة