مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

إيلات.. وما بعد إيلات!

دخل زورقان للبحرية المصرية في 21 أكتوبر عام 1967 في معركة غير مسبوقة مع المدمرة الإسرائيلية "إيلات" قبالة سواحل سيناء أسفرت عن إغراقها ومقتل 47 من بين 199 بحارا كانوا على متنها.

إيلات.. وما بعد إيلات!
المدمرة الإسرائيلية "إيلات" / AFP

هذه المعركة البحرية تكتسب أهمية خاصة لأسباب عديدة، أولها أنها سجلت لأول مرة في التاريخ تدمير سفينة حربية كبيرة بواسطة صواريخ مجنحة، ما فتح آفاق واسعة لاستخدام هذا النوع من الصواريخ المضادة للسفن لاحقا.

هذا النوع من الصواريخ كانت ألمانيا صنّعت نماذج منها أثناء الحرب العالمية الثانية، إلا أن الصواريخ السوفيتية التي أصابت المدمرة إيلات في مقتل وهي من طراز بي – 15 "تيرميت" تم تصميمها في خمسينيات القرن الماضي، ويصل مداها إلى 50 كيلو مترا بحمولة متفجرات تبلغ 375 كيلو غرام، وقد دخلت الخدمة في البحرية السوفيتية عام 1960.

 علاوة على الأهمية الاستراتيجية العسكرية لتلك المعركة البحرية، فقد تمكن البحارة المصريون بواسطة أربعة صواريخ من هذا النوع من القضاء على عدو شرس، إذ كانت المدمرة إيلات في ذلك الوقت سلاحا فتاكا لدى البحرية الإسرائيلية تمكنت بواسطته أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، من أسر المدمرة المصرية "إبراهيم الأول" واقتيادها إلى ميناء حيفا.

 حدث ذلك في أعقاب مطاردة غير متكافئة اشتركت فيها قطع بحرية بريطانية وفرنسية إلى جانب القوات البحرية والجوية الإسرائيلية، وفيما بعد غيرت تل أبيب اسم المدمرة المصرية إلى "حيفا" وضمتها إلى أسطولها.

 هذه القطعة البحرية الإسرائيلية كانت دخلت الخدمة في البحرية الملكية البريطانية عام 1943 باسم "HMS Zealous"، واشترتها إسرائيل عام 1955 وضمتها إلى أسطولها البحري، وقد دمرت مدفعيتها قبل شهرين من غرقها زورقين مصريين حاملين للطوربيد شمال غرب سواحل شبه جزيرة سيناء التي كانت إسرائيل احتلتها في حرب الأيام الستة عام 1967، تلك الحرب الكارثية التي واجهتها مصر بحرب استنزاف تواصلت حتى عام 1970.

 كان غرق المدمرة "إيلات" درسا قاسيا لإسرائيل، قررت عقبها تصنيع صواريخ مجنحة مضادة للسفن لتحييد صواريخ بي – 15 "تيرميت"، وبحلول عام 1970 أنتجت صواريخ مماثلة اسمتها "جبرائيل" بمواصفات تقل كثيرا عن الصواريخ التي أغرقت إيلات، حيث لم يتعد مداها 20 كيلو مترا وحمولتها من المتفجرات لم تتجاوز 180 كيلو غرام.

 بالمقابل، لم تستفد القوات البحرية العربية من دروس تلك المعركة الفريدة كما ينبغي، ظهر ذلك في الساعات الأولى للحرب في 6 أكتوبر عام 1973، حين هاجمت قطع من الأسطول البحري الإسرائيلي ميناء اللاذقية السوري، ووقعت أول مواجهة بحرية يملك طرفيها صواريخ مجنحة مضادة للسفن.

 وعلى الرغم من تفوق الصواريخ البحرية العربية السوفيتية الصنع على مثيلاتها الإسرائيلية، إلا أن الإسرائيليين عوضوا ذلك بتزويد سفنهم بمعدات تشويش إلكترونية متطورة تمكنت من تعطيل أنظمة التوجيه في صواريخ الزوارق السورية التي تصدت للهجوم البحري الإسرائيلي، وانتهت المعركة بتدمير عدد من زوارق الصواريخ والطوربيد للقوات البحرية السورية.

 ويمكن القول في هذا السياق إن القوات البحرية العربية توقفت عند "إيلات"، في ذلك الحدث الذي صنع فيه البحارة المصريون انتصارا عسكريا باهرا وفريدا، فيما خرج الإسرائيليون من "نكستهم" في إيلات بدروس هامة، عرفوا ما ينقصهم فتزودا به، واستعدوا كما يجب للمبارزة البحرية المقبلة.

محمد الطاهر

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو