Stories
-
رياضة
RT STORIES
الروسية مارغريتا سالنازاريان تحصد ذهبية بطولة العالم للمصارعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شائعات إسلام روبرتو كارلوس تحت المجهر.. زوجته المغربية تكشف القصة كاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد عبوره خط النهاية أولا.. حادث مروع يطيح بفارس في سباق شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يواجه منتخب مصر عقوبات؟.. "فيفا" يبدأ التحقيق في أحداث المباراة المونديالية أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر وعنف في مدرجات كامب نو.. إخراج مشجعين للأهلي بعد اشتباكات مع جماهير برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقيفه في مراكش.. سجن مدرب بريطاني بتهمة الاعتداء على طفل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو كارلوس يحسم الجدل حول اعتناقه الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم يتألق أمام الأهلي ويقود برشلونة للفوز في كأس خوان غامبر
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"تاس": طائرة استطلاع أمريكية ترسل إشارة استغاثة للمرة الثانية قرب الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران فقدت معظم قدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيرات بعد الضربات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل مسربة تكشف تعاونا سريا بين الهجرة الأمريكية وإيران لترحيل أكثر من 100 إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تطالب الإمارات بزيادة الضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهب دول الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ردا على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 64 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نقص التمويل أكبر تحد يواجه أوكرانيا وسط ارتفاع تكلفة الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: طلبنا توضيحات من واشنطن وأنقرة بشأن نقل أسلحة أمريكية لأوكرانيا عبر تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الغرب يريد أوكرانيا "رأس حربة" لتهديد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا هي الضامن الوحيد لسيادة أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ الروسي ينفذ تدريبات صاروخية قبالة جزر الكوريل الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. إخلاء شاطئ "ترامبولين" في سبتة من آلاف المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. إعصار يضرب بلدة سولمز في ولاية هيسن نتيجةً لأحوال جوية قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كييف.. مسيرات "غيران" الروسية تستهدف مركزا لوجستيا تابعا للقوات الأوكرانية في مدينة بروفاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. مشاهد نادرة توثق لحظة ثوران بركان إتنا في جزيرة صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. حرائق غابات واسعة في مقاطعة كاسيريس
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
صفعة ميسي تشعل الفوضى.. وعقوبة محتملة تلوح في الأفق
RT STORIES
صفعة ميسي تشعل الفوضى.. وعقوبة محتملة تلوح في الأفق
#اسأل_أكثر #Question_More -
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
#اسأل_أكثر #Question_More
شبح التقسيم!
بلغت الأزمات السياسية والأمنية والمعيشية في ليبيا درجة من الحدة غير مسبوقة، وهي الآن منقسمة عمليا بين أربع حكومات، واحدة بطبرق، واثنتان بطرابلس، وواحدة في سرت!
وتدل الكثير من المؤشرات والأحداث أن هذه الحكومات المتنافسة لا تمانع ضمنيا في "التكيف" مع الوضع القائم، ما يهدد وحدة البلاد الترابية، وخاصة بعد أن تعرضت سيادتها إلى انتهاكات صارخة، بما في ذلك من دول كانت تدور في فلك طرابلس قبل الإطاحة بالقذافي مثل السودان وتشاد، ناهيك عن إملاءات الدول الكبرى وأدوارها الغامضة كالولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا.
ويمكن القول إن شبح التقسيم ظهر مبكرا في ليبيا بعد الإطاحة بنظام القذافي بمشاركة قوات الناتو الجوية عام 2011، حيث ارتفعت أصوات في شرق البلاد تنادي بانفصال الإقليم والسيطرة على حقول النفط بالمنطقة بحجة التهميش من قبل السلطة المركزية في طرابلس.
وعلى الرغم من رفض القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، القوة الرئيسة الآن في المنطقة لتقسيم البلاد، وإعلان حفتر مؤخرا انطلاق عملية عسكرية لافتكاك مدينة سرت من قبضة داعش، إلا أن خصومه يتهمونه باحتلال حقول النفط في اليومين الماضيين في حوض زلة – مرادة، جنوب شرق اجدابيا بذريعة الحرب على "داعش".
والحقول التي يدور حولها الحديث هي حقل المبروك، والغاني، والظهرة، والباهي، وهي معطلة بعد أن تعرضت العام الماضي لهجمات تخريبية قامت بها أرتال تابعة لتنظيم "داعش" انطلاقا من منطقة النوفلية القريبة من بن جواد، وقد دخلتها مؤخرا قوات تابعة لحفتر بغرض تأمينها، بحسب مصادر مقربة من حكومة طبرق.
وبالمقابل، لم تثر الهجمات الخطيرة التي قام بها داعش شرق وجنوب مدينة مصراتة، أي ردات فعل عملية باستثناء تشكيل حكومتي طرابلس برئاسة خليفة الغويل، وفايز السراج، غرفتي عمليات منفصلتين لمواجهة "داعش" في سرت والمناطق المحيطة بها، في محاولة لمنع حفتر من اجتياز منطقة الوادي الأحمر، الحد الفاصل بين إقليمي برقة وطرابلس.
كل ذلك يشكل ما يمكن وصفه بشبح الانفصال، بغض النظر عن المواقف الرسمية المعلنة والتي تؤكد فيها الأطراف الخارجية والداخلية حرصها على وحدة التراب الليبي، إلا أن الأمور تتجه إلى النقيض من ذلك، بخاصة أن الأمم المتحدة في شخص مبعوثها إلى ليبيا مارتن كوبلر، تحاول إثناء حفتر عن الانطلاق غربا نحو سرت، وتأجيل المواجهة مع "داعش" إلى ما بعد مصادقة مجلس النواب على حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.
وتستميت مراكز القوى بهذا البلد في الدفاع عن مصالحها، والتمسك بمكاسبها، والإصرار على عدم التفريط في نفوذها، وتغيير "الأمر الواقع" القائم على الأرض بين فرقاء تتوزع بينهم مقدرات ليبيا السياسية والاقتصادية والعسكرية، في معسكرات متعددة منحت نفسها "شرعية" وراثة النظام.
هذا الوضع أعاق جهود الأمم المتحدة لإقامة حكومة وفاق وطني تقضي على الانقسام بين شرق البلاد وغربها، إلا أن هذه الجهود أصيبت بالشلل في مرحلتها النهائية بـ"عجز" مجلس النواب عن المصادقة على حكومة التوافق، إضافة إلى أن حكومة خليفة الغويل الموازية ظلت محتفظة بصلاحياتها، وانضمت بذلك حكومة ثالثة إلى سباق المنافسة على الشرعية والنفوذ.
أما الحكومة الرابعة فهي تلك التي يديرها "داعش" في سرت ومناطق واسعة حولها منذ العام الماضي، حكومة أقامت سلطتها "العنيفة" في المناطق التي تسيطر عليها بمؤازرة أعداد كبيرة من المسلحين الأجانب وبضعة "وُلاة وقادة" أرسلهم البغدادي إلى هناك.
ومن الغريب أن "إمارة" سرت تتمدد ويصول ويجول مسلحوها شرقا وغربا من دون أي مقاومة جدية من قبل التشكيلات المسلحة التابعة لطرابلس، في حين تقف هذه الحكومة ضد حفتر وترسل إمدادات متنوعة إلى خصومه المتحصنين في معاقلهم ببنغازي.
وإذا استمر حال الانقسام على ما هو عليه وتوابعه من انهيار الخدمات، وانهيار العملة المحلية وانتشار الجريمة بدرجة مفزعة، فقد ينكفئ حفتر بقواته إلى الشرق بخاصة أن القتال في بنغازي يشارف على الانتهاء. ويجد حفتر نفسه بين خيارين، إما الرضوخ لحكومة التوافق، ما يعني انتهاء دوره العسكري والسياسي بعزله عن قيادة الجيش، أو الاكتفاء بإقليم برقة إلى حين إشعار آخر، خاصة إذا ازدادت الضغوط الدولية عليه لمنعه من التقدم نحو سرت.
وفي نفس الوقت، لا تبدو مراكز القوى غرب البلاد مكترثة لمثل هذا السيناريو، والكثير منها مستعد للقبول بتقاسم "الغنيمة" إذا كان ذلك يضمن مصالحه.
ويقف معظم الليبيين في هذا الخضم ضد هذا الاتجاه، إلا أن مصاعبهم الحياتية المتزايدة وتدهور الأوضاع الأمنية، وسطوة المليشيات متعددة المشارب لن تترك لهم فرصة للاختيار.
ويظل شبح التقسيم ماثلا يهدد وحدة ليبيا، وهو لن يختفي إلا إذا تغير الوضع القائم بمعجزة تعيد ترتيب الأوضاع في هذا البلد بشكل جذري.
بل إن أوضاع البلاد المتردية على كافة الصعد دفعت العديد من الخبراء الأوروبيين إلى تغليب خيار تقسيم ليبيا إلى ثلاثة أقاليم. ولعل أوضح مثال لذلك الوصف الذي خرج به جولي سبلي، الخبير الاقتصادي في جامعة ميلانو، والمتخصص في الشؤون الليبية، حيث عده "الطريقة الوحيدة الممكنة لتجنب الحرب التي ستكون لها عواقب وخيمة على إيطاليا".
وبنهاية المطاف مصير ليبيا بالدرجة الأولى مرهون بمواقف أبنائها، وبسلوك قواها السياسية والاجتماعية والعسكرية، ومدى قدرتها على التعامل العقلاني مع أزمات الحاضر المزمنة والشائكة، وتقديم التنازلات الضرورية و"القاسية" لمواجهة استحقاقات المستقبل.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
ماذا تريد الولايات المتحدة أن تفعل بالعرب؟
تقتفي الولايات المتحدة أثر مسلحي داعش والقاعدة في كل مكان، وها هي تمهد لشن حرب شاملة ضدهم في المنطقة وترسل جنودها إلى اليمن وإلى ليبيا بعد سوريا والعراق، فماذا تريد واشنطن بالضبط؟
ليبيا وموجة "الحنين" إلى القذافي!
تزداد الأزمة الليبية تعقيدا يوما بعد آخر، وأصبح لهذا البلد رسميا بعد أكثر من خمس سنوات من تحرره من "الدكتاتورية والاستبداد"، ثلاث حكومات وجيشان وآلاف المليشيات.
التعليقات