مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

عمان في موازين الخليج!

قد يكون أقرب توصيف لها أنها سويسرا العرب، بلاد تعودت العيش في الظل من دون صخب، ولذلك لا يعرف عنها الكثيرون إلا القليل، إنها سلطنة عمان التي احتمت بالحياد وأجادته منذ عقود.

عمان في موازين الخليج!

بدأت شخصية سلطنة عمان المميزة تتشكل منذ أن تولى السلطان قابوس بن سعيد الحكم عام 1970. اختلفت عن شقيقاتها ليس فقط في تسميتها الفريدة، ولا بتاريخها البحري العريق وامتداداتها التي تواصلت لقرون في جزر الساحل الإفريقي الشرقي وخاصة في زنجبار، التي كانت لفترة من الوقت عاصمة للسلطنة، بل وأيضا في الإمساك بالعصا من المنتصف، وهو نهج نجحت مسقط في ترسيخه وفرضه.

واحتفظت عُمان على مر العقود بالوقوف على مسافة واحدة من جيرانها. وحاولت بإصرار أن تحتفظ بـ"شعرة معاوية" مع الجميع، وأن لا يكون لها أعداء، وتعودت أن تتخذ مواقفها بناء على حساباتها الخاصة، ولم يكن ذلك هينا في منطقة شهدت ولا تزال استقطابات حادة وتقلبات عنيفة وحروب مدمرة. وقد سارت بين الألغام في هذا الطريق المنفرد على الرغم من أنها عضو مؤسس في مجلس التعاون الخليجي.

سلطنة عُمان كانت ارتبطت بعلاقات وثيقة مع إيران في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، واستعانت بها في إخماد التمرد في ظفار، فيما سعت آنذاك دول عربية راديكالية إلى دعم "ثوار ظفار" ضد ما يصفونه بـ"النظام الرجعي المرتبط بالاستعمار البريطاني". ذلك التمرد تمكنت مسقط من القضاء عليه نهائيا عام 1975.

ولم تثر سياسات مسقط غضب الدول العربية "الثورية" فحسب، بل وامتعاض الدول المحافظة، لاسيما جاراتها في العديد من المناسبات الكبرى، فهي لاحقا لم تعاد نظام الخميني، وأقامت علاقات وثيقة مع طهران، احتفظت بمتانتها على الرغم من الأحداث الكبرى التي شهدتها المنطقة.

تجلى ذلك أثناء الحرب العراقية الإيرانية، التي اتخذت السلطنة خلالها موقفا مناقضا لجاراتها اللاتي وقفن خلف العراق في تلك الحرب المدمرة التي تواصلت نحو 8 سنوات، ولم تكن "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن استثناء إذ وقفت عُمان جانبا، وهي لم تكن من الدول الخليجية التي سحبت سفراءها من الدوحة في أوج الأزمة مع قطر في مارس عام 2014.

كما أن مسقط، وإن نأت عن أن تكون طرفا في صراعات المنطقة، حاولت في الوقت نفسه أن تكون وسيطا في العديد من القضايا البينية والأخرى بين دول الخليج وإيران.

ويبدو أن دول الخليج صارت تتعامل مع نهج عمان بتسامح أكبر، وذلك نتيجة للفوائد المحسوسة من لعبها دور الوسيط وخاصة مع إيران. هذا الدور استفادت منه حتى الولايات المتحدة إذ نجحت مسقط في تحرير ثلاثة أمريكيين اعتقلوا في إيران عام 2011 لدخولهم البلاد بطريقة غير شرعية، وفعلت نفس الشيء مع أمريكيين وسعوديين ومن جنسيات أخرى كانوا معتقلين في صنعاء في أكثر من مناسبة.

وذهبت مسقط عام 2013 بعيدا في سياستها المستقلة التي يمكن وصفها بأنها تسير في الغالب ضد التيار، وتجلى ذلك في توقيعها اتفاقية دفاع مشترك مع إيران، وهي بهذه الخطوة تبدو كما لو أنها وازنت مواثيقها الدفاعية مع شركائها في مجلس التعاون بأخرى مع الشط المقابل.

وزادت على ذلك بإجراء تدريبات بحرية مشتركة مع إيران في مضيق هرمز في مناسبتين عامي 2013 – 2015، ما يشير إلى أن مسقط لا تخفي أنها ترى في طهران حليفا عسكريا وشريكا اقتصاديا بغض النظر عن موقف شركائها في مجلس التعاون الخليجي.

بطبيعة الحال، يمكن لأي كان أن يصف سلطنة عمان بما يشاء مدحا أو ذما، بحسب منطلقاته وتوجهاته وانتماءاته أو أي دوافع أخرى، لكن من المهم الالتفات إلى أن السلطنة دولة مسالمة تسعى بأسلوب خاص إلى الحفاظ على مصالحها، ودورها في إمساك العصا من المنتصف له الكثير من الإيجابيات والفوائد على البلاد وجيرانها، فهي منطقة قريبة محايدة يمكن من خلالها إيجاد مخرج تفاوضي وحل إشكاليات معقدة في أصعب الأوقات، وهي مناسبات غير قليلة في المنطقة.

لقد مرت الكثير من المياه تحت الجسر، ولم تعد لغة الأمس صالحة لليوم، ويسري ذلك أيضا على تصنيفات سياسية تقليدية شائعة عن الأنظمة في المنطقة، وهي لا تعدو من حيث الجوهر عن كونها أحكاما قطعية ترتبط بمواقف أيديولوجية جامدة أو عاطفية متقدة.

ومن المناسب لتوضيح هذه الفكرة سرد الواقعة التالية، كان الزعيم الليبي معمر القذافي يعادي بعنف سياسات سلطنة عمان "الرجعية"، وكان يطلق على عُمان اسما غير لائق، ويدعو سلطانها بـ"كابوس"، لكن حين قتل القذافي عام 2011، وطويت صفحته ونظامه نهائيا، استضافت مسقط أسرته ومنحتها ملجأ آمنا، من دون أن يكون لها أي مصلحة آنية أو طويلة الأجل.

وهكذا استفاد الجميع من عُمان ومن نهجها الخاص، بما في ذلك أعداء الأمس، أولئك الذين رحلوا عن الدنيا ولم يكونوا ينتظرون أي خير، عام أو خاص، من دولة في الظل تسير بمفردها بحسابات ذاتية وبعقل بارد وبمنطق خال من العواطف الجامحة.

محمد الطاهر

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة