مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • مونديال 2026
  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

    مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

لماذا يهاجم أردوغان مجلس الأمن الدولي

تحت العنوان أعلاه، نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا افتتاحيا لرئاسة التحرير، حول اشتغال أردوغان على صورته العدوانية في أعين العالم.

لماذا يهاجم أردوغان مجلس الأمن الدولي
لماذا يهاجم أردوغان مجلس الأمن الدولي / RT

وجاء في المقال:  قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء وجوده في أنغولا، إن "مصير البشرية لا يمكن أن يترك تحت رحمة حفنة من الدول التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية". وهو يعني الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن الدولي. يرى أردوغان أن الحفاظ على هذا الهيكل - في شكله وتكوينه – والدور الذي يلعبه في السياسة العالمية لا يتوافق مع حقائق العالم الحديث.

إن تأمل ما قاله أردوغان يقود إلى ديماغوجية هذا الزعيم. فـ "خماسية" مجلس الأمن، ليست هيكلا زخرفيا، مع أن الممارسة تظهر ضعف تأثيرها في توجهات العالم وعملياته في الواقع في كل المناطق تقريبا. لقد حددت تركيا في عهد أردوغان مجال نفوذها: في منطقة البحر الأبيض المتوسط​​، والخليج العربي، وسوريا، ومناطق الأكراد، وبالطبع القوقاز. فلم تكن لتتورط أذربيجان في حرب جديدة في قره باغ لو لم تشعر بدعم أنقرة. يتدخل أردوغان في كل العمليات، في المناطق التي حددها، وتتطور بلاده بشكل مستقل إلى درجة بعيدة، ويبرم ما يريد من العقود الاقتصادية والعسكرية. ومجلس الأمن الدولي لا يزعج الأتراك. بالإضافة إلى ذلك، تركيا عضو في مجموعة العشرين وتشارك بانتظام في مناقشة جميع مشاكل العالم.

في الوقت نفسه، يصعب تسمية أردوغان بصانع سلام. فسياساته وخطاباته تصادمية. والإصلاح الذي اقترحه للنظام العالمي يعني ضمان حق أمثال هؤلاء اللاعبين الإقليميين الكبار مثل تركيا في التصرف بعدوانية. ومن هنا تتأتى الحاجة إلى "خماسية" مجلس الأمن. فهي التي يجب أن توقف زعزعة الاستقرار الإقليمي، التي يدفع إليها قادة مثل أردوغان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا