Stories
-
رياضة
RT STORIES
برشلونة يتخذ قرارا مهما بشأن مستقبل كوندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زفافه.. كريستيانو رونالدو يعود لتدريبات النصر السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. 6 دول عربية تعلن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور يحسم صفقة التعاقد مع زميل صلاح السابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفوق على صلاح.. هالاند يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا أعلن تركي آل الشيخ إقامة السوبر الإسباني في إسطنبول بدلا من السعودية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقيقة واحدة قلبت الحلم إلى كابوس.. المغرب خارج نهائي أمم إفريقيا للسيدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الإسباني يتجاهل "قانون فينيسيوس".. عقوبات صارمة على إهدار الوقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 196 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
"رائع!".. بوتين يتذوق الكافيار في مصنع معالجة الأسماك بجزيرة إيتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتابع مناورات بحرية من على متن طراد "فارياغ" ويتناول الغداء مع العسكريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ركاب طائرة يرصدون كسوف الشمس الكلي أثناء رحلة خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات عنيفة بين الحريديم والشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاجات شرقي تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. شهب البرشاويات تضيء سماء روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
الشرق الأوسط – كيف يبدو المسارالجريء نحو السلام الإقليمي؟
إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة من شأنه أن يفتح الباب أمام اتفاق سلام أوسع نطاقا بكثير. ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
ربما يقترب "اليوم التالي" للحرب المأساوية في غزة أخيرًا، حيث تناقش إسرائيل والولايات المتحدة ودول عربية رئيسية شروط ما يأمل المسؤولون أن يكون هدنة دائمة.
لقد أعلن الرئيس دونالد ترامب عن دفعة تفاوضية جديدة يوم الثلاثاء عندما نشر أن "إسرائيل وافقت على الشروط اللازمة لإتمام وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وسنعمل خلالها مع جميع الأطراف لإنهاء الحرب". ولم توافق حماس بعد، لكن مسؤولين عربًا على اتصال بقادة الحركة أخبروني أنها قد توافق قريبًا.
يقول لي مسؤولون إسرائيليون وعرب إن اتفاق غزة قد يفتح الباب أمام اتفاق سلام أوسع نطاقًا. ويؤمل أن يشمل اتفاق أبراهام الذي أبرمه ترامب عام 2020 المزيد من دول المنطقة. وقد يشمل ذلك تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع المملكة العربية السعودية واتفاقية أمنية مع الحكومة السورية الجديدة.
سيحتاج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى قاعدة سياسية أوسع لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، وهناك تكهنات واسعة النطاق بين المحللين السياسيين في إسرائيل بأن نتنياهو قد يدعو قريبًا إلى انتخابات. وقد بلغ ذروة شعبيته المتجددة في أعقاب هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023. ويتوقع أنصاره أن يحقق حزبه الليكود نجاحًا كبيرًا، مما قد يسمح لنتنياهو بالتخلي عن حلفائه اليمينيين في الائتلاف، الذين يعارضون أي تنازلات بشأن القضية الفلسطينية، وتشكيل حكومة جديدة من يمين الوسط.
إن قيادة جهود السلام الجديدة فكرة عظيمة: على ترامب ونتنياهو اغتنام الفرصة وتوسيع نطاق الهدنة التي عُقدت الشهر الماضي بين إسرائيل وإيران لتشمل اتفاقًا إقليميًا. وقد قال لي مسؤول إماراتي رفيع المستوى هذا الأسبوع: "يمكن لترامب أن ينتهز هذه الفرصة لتوسيع نطاق وقف إطلاق النار مع إيران ليشمل غزة وما وراءها. فكيف نفكر على نطاق واسع ونتخيل أن هذه نقطة تحول تاريخية محتملة؟
يجادل هذا النهج القائم على التفكير الشامل بأن الشرق الأوسط قد وصل إلى نقطة تحول - بعد انتصارات إسرائيل العسكرية على حماس وحزب الله وإيران - وأن الوقت قد حان لترجمة هذه المكاسب إلى هيكل أمني جديد. وقال المسؤول الإماراتي: "عندما تنتصر على خصومك، عليك أن تفكر في الفوز باللعبة طويلة المدى، وهي التكامل والقبول في منطقتنا. هذه نصيحتنا للإسرائيليين".
إن المهمة الأولى هي التوصل إلى اتفاق محدود بشأن غزة، يوقف القتال هناك ويعيد الأسرى الإسرائيليين إلى ديارهم. ويعمل مبعوث الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن كثب مع جهات قطرية ومصرية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لكسر الجمود المستمر منذ انتهاء الاتفاق السابق في مارس.
وقد ناقش المفاوضون الإسرائيليون والأمريكيون حزمة من العناصر قد تشمل هذه: هدنة لمدة شهرين، تفرج خلالها حماس عن 10 رهائن أحياء و18 جثة رهينة ــ دون مراسم مهينة؛ والتزام من جانب الولايات المتحدة ومصر وقطر بالسعي إلى إنهاء دائم للحرب خلال الهدنة التي تستمر 60 يوما؛ ونفي محتمل لقيادة حماس إلى بلد آخر؛ وحرية بعض الفلسطينيين في غزة في البحث عن عمل في بلدان عربية أخرى.
وإذا أمكن التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، فإن المفاوضين يتصورون إطارًا جديدًا لحكم غزة. والتفاصيل غير واضحة، لكن مصادر مقربة من المفاوضات تتحدث عن انتقال تدريجي للحكم من قِبل فلسطينيين غير تابعين لحماس، بدعم من 5 دول عربية رئيسية: مصر، والأردن، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية. وسيتم سحب القوة الأمنية من بعض هذه الدول على الأقل، ودعمها بمتعاقدين أمريكيين. كما قد تقدم الولايات المتحدة أيضًا دعمًا لوجستيًا ودعمًا للقيادة والتحكم من قاعدة خارج غزة، ربما في مصر.
وستكون الإمارات العربية المتحدة أيضًا لاعبًا رئيسيًا في عملية الانتقال السياسي، وقد ناقشت مؤخرًا خطة حوكمة مفصلة مع رون ديرمر، المستشار المقرب من نتنياهو، ومسؤولين أمريكيين.
سيبدأ الاقتراح الإماراتي، الذي عرضه عليّ مسؤول إماراتي رفيع المستوى، "اليوم التالي" بدعوة من السلطة الفلسطينية إلى شركاء في عملية الانتقال - مثل الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية. ويوصي الاقتراح بأن يقوم الشركاء بعد ذلك "بفحص وتجنيد وتدريب وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية الجديدة والخاملة في قطاع غزة غير التابعة لحماس".
كما سيساهم الشركاء العرب والدوليون بأموال لدعم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة من خلال صندوق مخصص. وستدعم هذه المهمة قرار للأمم المتحدة. كما تتصور خطة الإمارات العربية المتحدة سلطة فلسطينية "مُصلَحة"، مع ما يصفه المقترح بأنه "رئيس وزراء جديد، موثوق، مستقل، ومُفوَّض". وقد يُمهِّد هذا الطريق لحكومة فلسطينية مستقبلية يمكنها في نهاية المطاف الإشراف على غزة والضفة الغربية.
ويدعم عديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين الإسرائيليين فكرة إصلاح السلطة الفلسطينية حتى تتمكن من المساعدة في استقرار غزة بعد الحرب، وتصبح في نهاية المطاف حكومة موثوقة تعمل مع إسرائيل. وقد عارض ائتلاف نتنياهو اليميني بشدة أي دور للسلطة، بل إن بعضهم يُطالب بضم إسرائيل للضفة الغربية، لكن الانتخابات قد تزيل هذا الحاجز.
وقد أكد مسؤولون سعوديون وإماراتيون في الأشهر الأخيرة أنه ما لم يُقدم نتنياهو تنازلات بشأن القضية الفلسطينية ويقبل بدور للسلطة، فلن تتحقق آماله في تطبيع العلاقات مع السعودية.
وبمجرد انتهاء الحرب، سيكون نطاق الإغاثة وإعادة الإعمار اللازم في غزة هائلاً. وقدّر تحليل أجرته الأمم المتحدة لصور الأقمار الصناعية في سبتمبر الماضي أن 66% من جميع المباني قد تضررت أو دُمرت. بل إن بعض التقديرات أعلى من ذلك. وقد جادل ترامب بأنه ينبغي السماح لسكان غزة بمغادرة "منطقة الهدم" هذه للعمل في دول أخرى خلال فترة إعادة الإعمار. ومن الصعب معارضة هذا الرأي، طالما أن أي انتقال طوعي حقًا.
لفد تحدث ترامب خلال ولايته الأولى عن "صفقة القرن" التي من شأنها حل القضية الفلسطينية وإحلال السلام في المنطقة. ولا يزال طموحه قائمًا، ويحظى بتشجيع من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، أقوى حلفائه العرب.
إن تغيير الشرق الأوسط هدف جدير بالثناء، ولكنه بالغ الصعوبة. وبإمكان ترامب أن يبدأ بإنهاء حرب غزة ومساعدة شركائه العرب على إرساء حكمٍ مستقرٍّ في ذلك القطاع المُمزّق من الأرض. ولعلّ وراء ذلك يكمن مسارٌ جديدٌ نحو السلام الإقليمي.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات