Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مونديال 2026.. مواجهة فاصلة بطعم الثأر بين البرازيل واليابان.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة للمنتخب المصري.. انتهاء مشوار لاعب "الفراعنة" في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز في مباراة هولندا والمغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب هدافي كأس العالم بعد هدف ميسي أمام الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعادل الجزائر والنمسا وإقصاء إيران يعيد شبح "فضيحة خيخون" إلى الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. ما حقيقة "عقاب الطائرة" لنجوم أوروغواي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رونالدو هو المشكلة".. تعليق تلفزيوني يشعل أزمة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمم مرتقبة.. مواعيد مباريات دور الـ32 في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يحطم رقما قياسيا جديدا في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية دور المجموعات.. تعرف على جميع المتأهلين في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. الجزائر تتأهل إلى الدور الثاني بعد تعادل درامي أمام النمسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مودريتش يتفوق على مارادونا ويكتب رقما تاريخيا في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز مونديالي.. الكونغو الديمقراطية تكتب التاريخ في المجموعة الـ11
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كولومبيا تحافظ على القمة.. والبرتغال تعبر إلى دور الـ32 من مركز الوصافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ18.. كأس العالم 2026 يبدأ وجهه الحقيقي وانطلاق الأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الخارجية البولندي: مستعدون لخوض مواجهة عسكرية مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 213 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل ومصاب وحريق بمصفاة للنفط بهجوم مسيرات أوكرانية جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تأمل في الحصول على 154 مليار دولار إضافية من حلفائها الغربيين قبل 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف بمسيرات جوية مصفاة نفط قرب زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جزار يراهن على القتلى".. القائد العام لقوات كييف يدفع بجنوده إلى المجهول لإنقاذ استراتيجيته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: سلوفاكيا لن تدعم خلال قمة الناتو تمويل الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
عراقجي: إيران وحدها المسؤولة عن إدارة مضيق هرمز وأي تحرك منفرد سيؤدي للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي يعلن اعتراض صاروخين باليستيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني: سيطرتنا على هرمز قد تؤدي تدريجيا لإخراج واشنطن من المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين تدين "تجدد الاعتداء الإيراني" على أراضيها وتدعو لتحرك دولي لوقفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين تطلق صفارات الإنذار للمرة الثانية تحسبا لهجوم إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الوضع لا يزال غير واضح".. مسؤول أمريكي يؤكد استهداف إيران لمنشآت أمريكية في البحرين والكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على 10 مواقع بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
نائب عن "حزب الله": معادلتنا تمتد من هرمز إلى باب المندب وعلي الطاهر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصرين بـ"حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
صفقة القرن – حقيقة أم سراب؟
يبدو أن نتنياهو حصل على تنازلات كبرى ليوافق على خطة ترامب، فهل ستكون الخطة مربحة لجميع الأطراف؟ ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
تحدث دونالد ترامب لأول مرة عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني باعتباره "صفقة القرن" عندما ترشح للرئاسة في عام 2016. ولا يزال هذا السلام بعيد المنال، لكن ترامب وضع أساساً قوياً له من خلال خطته يوم الاثنين لإنهاء الحرب الكابوسية في غزة وبدء الانتقال إلى "اليوم التالي" بشكل مستقر هناك.
ستخفف "غزة الجديدة" التي أعلنها ترامب من معاناة المدنيين الفلسطينيين الذين مزقتهم الحرب، وستضع حداً للمعاناة التي تحملتها إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
إن مباني غزة في معظمها أنقاض وأرضها غارقة في الدماء. ويعيش المدنيون الفلسطينيون في جوع وخوف، وكذلك الرهائن الإسرائيليون. وحان وقت انتهاء القتال.
يبالغ ترامب عادة في أهمية أفعاله، ولكن ليس هنا؛ إذ أن "مجلس السلام" الذي أنشأه للإشراف على الانتقال السياسي في غزة قد يُغير قواعد اللعبة. وتحدث ترامب بضمير الغائب مُقدّماً نفسه رئيساً للمجلس، ولكن إذا نجحت هذه الخطة، فسيكون قد اكتسب قدراً من ثقته بأفعاله.
ولا يزال على حماس الموافقة على خطة وقف إطلاق النار، التي تُعدّ استسلاماً غير مشروط وخسارة دائمة لقوتها العسكرية والسياسية في غزة. وفي الواقع ستُصادق الخطة على "النصر الكامل" الذي يسعى إليه نتنياهو، مع إنقاذ الرهائن الإسرائيليين العشرين الذين ما زالوا على قيد الحياة. وقال نتنياهو إن الاتفاق "يحقق أهداف حربنا".
يبدو أن نتنياهو قد حصل على بعض التنازلات الكبرى. حيث لن يكون للسلطة الفلسطينية، التي يبغضها نتنياهو، دور مباشر في إدارة غزة بعد الحرب حتى يتم "إصلاحها" بالكامل. وستحتل القوات الإسرائيلية منطقة عازلة في غزة إلى أجل غير مسمى. وتبدو المملكة العربية السعودية مستعدة لتأييد الاتفاق، رغم أنه لا يتضمن أي وعد صريح بمسار يؤدي إلى دولة فلسطينية، وهو ما قاله القادة السعوديون إنه شرط لدعمهم. ومن غير الواضح ما إذا كان التطبيع الرسمي بين إسرائيل والسعودية سيتبع ذلك.
رغم أن الرئيس ترامب يركز على الخطابة أكثر من التفاصيل إلا أن إعلان البيت الأبيض يوم الاثنين كان مصحوباً هذه المرة بإطار عمل واضح يعده فريق ترامب مع حلفائه العرب. ووفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض، سيُشرف مجلس السلام على "إدارة انتقالية مؤقتة للجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية" تُدير الخدمات العامة والبلديات. وستتولى قوة دولية لتحقيق الاستقرار تدريب ودعم قوة شرطة فلسطينية جديدة.
وهناك التزامات حقيقية وراء هذا الهيكل التنظيمي. فقد أخبرني مسؤولان عربيان رفيعا المستوى يوم الجمعة أنه تم اختيار قائمة قصيرة من "التكنوقراط" الفلسطينيين لعضوية اللجنة الحاكمة. وتطوعت 6 دول - منها إيطاليا وإندونيسيا وأذربيجان - بتقديم قوات لقوة الاستقرار. وستضم مجموعة إشراف عربية غير رسمية مصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقد التزمت كل دولة على حدة بالإشراف على جوانب مختلفة من الإصلاح الفلسطيني، مثل التعليم والمالية.
تفتقر إدارة ترامب إلى الخبرة التقنية، بعد أن طردت معظم الخبراء من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية. لكنها حظيت بمساعدة اثنين من المواطنين الطموحين ذوي العلاقات التجارية الواسعة مع الفلسطينيين والعرب: جاريد كوشنر، صهر ترامب ومهندس اتفاقيات إبراهيم، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي جعل السلام الإسرائيلي الفلسطيني محور جهوده للتعافي من نهاية ولايته الكارثية. وقد ينتهي الأمر بترامب رئيساً لمجلس السلام، لكن من المرجح أن يكون بلير هو الرئيس التنفيذي.
إن أهداف غزة الجديدة هي تسريح حماس طوعياً ونزع سلاحها، مدعوماً بعرض عفو لمن "يلتزمون بالتعايش السلمي وتسليم أسلحتهم" و"ممر آمن" للأعضاء الراغبين في مغادرة غزة. ووافق رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات على خروج مماثل عندما غادر بيروت بعد الغزو الإسرائيلي عام 1982. لكن ذلك كان مقدمة لسنوات من القتال المستمر من قبل إسرائيل في لبنان وتهديد جديد هناك يتمثل في حزب الله. وغالباً ما تكون اتفاقيات السلام سراباً في هذه المنطقة.
يرى المتشائمون أن خطة ترامب، رغم الأمل الذي توحي به، تفتقر إلى الأدوات العملية اللازمة لغزة المُدمّرة وشعبها الفلسطيني المُحطّم والمليئ بالمرارة. لكن ترامب تخلى على الأقل عن أفكاره الأولية بشأن التهجير القسري لفلسطينيي غزة. وجاء في ورقة الحقائق الصادرة عن البيت الأبيض: "سنشجّع الناس على البقاء ونتيح لهم فرصة بناء غزة أفضل".
وقد أشاد ترامب، عن حق، بقطر كوسيط رئيسي في المفاوضات، ورتّب ما يشبه اعتذاراً إسرائيلياً عن هجومها على مسؤولي حماس في الدوحة هذا الشهر، في مكالمة ثلاثية يوم الاثنين مع نتنياهو ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
كما ساعد مسؤولون قطريون، بقيادة مستشارين غير مرئيين، ترامب في التوسط في اتفاقيات السلام منذ اليوم الأول لرئاسته. وكذلك فعل رئيس الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، الذي حافظ على قناة اتصال سرية مع إسرائيل لاستكشاف قضايا "اليوم التالي" مع حكومة نتنياهو خلال العام الماضي.
في الواقع طالت معاناة أهل غزة. وأنا أتذكر وقوفي على المشارف الجنوبية لمدينة غزة في نوفمبر 2023، أشاهد اللاجئين الفلسطينيين يفرون جنوباً. وامتد طابور من الغزيين بخطوات ثقيلة حاملين أكياساً من الأمتعة، ويدفعون أفراد عائلاتهم الضعفاء على الكراسي المتحركة والأسرّة. وتحرك هذا الركب البائس من الإنسانية جنوباً نحو رفح، ليشهد ما يقرب من عامين آخرين من الفوضى والموت.
وكان مشهداً مؤلماً، حتى للضابط الإسرائيلي الذي رافقني إلى منطقة الحرب، والذي قال وهو يهز رأسه: "ليس لدينا خيار". وهذا الشعور بانعدام المخرج هو ما شكّل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على مدى 45 عاماً وأنا أشاهد رعباً تلو الآخر في هذه المنطقة.
بدا أن باب التغيير قد انفتح قليلاً يوم الاثنين. ولا يسعنا إلا أن نأمل وندعو الله أن يواصل ترامب وتحالفه الجديد من الحلفاء العرب والإسرائيليين مساعيهم.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات