مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عراقجي :مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

    عراقجي :مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

الوحدة بين الشباب وكبار السن.. استراتيجيات عملية للتغلب عليها

يعاني الكثيرون في العالم من الوحدة، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يموت 100 شخص كل ساعة بسبب آثار الوحدة في العالم.

الوحدة بين الشباب وكبار السن.. استراتيجيات عملية للتغلب عليها
صورة تعبيرية / Yagi Studio / Gettyimages.ru

لكن لماذا أصبح شعور الوحدة وباء حقيقيا في القرن الحادي والعشرين، وكيف يمكن التعامل معه؟

وفقا للدكتور ألكسندر مياسنيكوف، ليست الوحدة مجرد شعور مزعج، بل لها تأثير مباشر على الصحة البدنية. فقد أظهرت الدراسات أن الوحدة تزيد من خطر الإصابة بـ الجلطة الدماغية، وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، ومرض باركنسون. بالطبع، هذه الأمراض لا تنتج عن الوحدة بحد ذاتها، بل عن الاكتئاب والتوتر المصاحبين لها.

ويشير الدكتور مياسنيكوف إلى أن المشكلة تتفاقم لدى النساء، اللواتي يعشن في المتوسط 15 عاما أطول من أزواجهن، وكثيرات منهن يقضين السنوات الأخيرة من حياتهن وحيدات، ما يجعل مسألة الوحدة قضية بالغة الأهمية في مجتمع يشهد شيخوخة سكانية متزايدة.

ومن المفارقات أن الشباب أيضا يعانون من الوحدة، رغم أنهم يعيشون في عصر شبكات التواصل الاجتماعي والتواصل المستمر. فالمنصات الرقمية قد تخلق وهم التواصل، لكنها لا توفر تواصلا حقيقيا وعميقا بين الناس.

ويضيف أن هناك طرقا فعّالة للتخلص من الوحدة، يمكن للأفراد والمجتمعات اتباعها لتعزيز الروابط الاجتماعية وتحسين الصحة النفسية والجسدية. وهي:

  • تحديد معنى الحياة: يجب على الشخص إيجاد هدف ومعنى لحياته، وعندها سيشعر بالحاجة إلى الآخرين. فوجود من يحتاج إليه يجعل الشعور بالوحدة أقل تأثيرا.

  • تحفيز الدماغ: لا يمكن للشخص أن يكون وحيدا ما دام عقله نشطا. القراءة والتعلم والإبداع تساعد في شغل الوقت والاهتمام، وتخفف من شعور العزلة.

  • تربية حيوان أليف: ينصح باقتناء قطة أو كلب لمن يشعر بالوحدة، فالحيوانات الأليفة تمنح دفئا عاطفيا وشعورا بالمسؤولية، إذ تحتاج إلى من يطعمها ويرافقها في النزهات ويعتني بها.

  • تعلم الإنصات: مفتاح التغلب على الوحدة هو القدرة على بناء تواصل حقيقي مع الآخرين. بدل الجدال وإثبات وجهة النظر، يجب على الشخص محاولة فهم الآخر ووضع نفسه مكانه.

  • القراءة: وفقا للدكتور مياسنيكوف، الشخص الذي يحيط نفسه بالكتب لا يشعر بالوحدة، لأن الروايات والقصص قادرة على ملء العالم الداخلي وإشباع الحاجة إلى التواصل الفكري والعاطفي.

ويشير إلى أن الوحدة ليست مجرد مشكلة طبية، بل هي ظاهرة اجتماعية كبيرة. لذلك، لا يمكن حلها بالأدوية أو العقاقير، بل عبر تغيير نمط الحياة والتفكير وبناء علاقات إنسانية حقيقية.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة