مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

    بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

دراسة: لونك المفضّل قد يكشف عن جيلك... بل وعمرك!

قد يبدو اختيار اللون المفضّل أمرا شخصيا بحتا، لكنه في الحقيقة يعكس أكثر مما نتصور، فهو مرآة للقيم، والمشاعر، بل وحتى للسياق التاريخي والثقافي الذي نشأ فيه كل جيل.

دراسة: لونك المفضّل قد يكشف عن جيلك... بل وعمرك!

وفقًا لموقع The Conversation، أجرى باحثون فرنسيون دراسة استكشفوا فيها كيف يعبّر لون واحد عن هوية كل جيل، وشكّلت نتائجها أساس كتاب بعنوان "أسرار الإبداع: اكتساب الثقة الإبداعية والتغلب على التحديات".

ويوضح المؤرّخ الفرنسي ميشيل باستورو أن إدراكنا للألوان لا يعتمد فقط على البصر، بل يتأثر بشكل كبير بالسياق الاجتماعي، والثقافي، والأيديولوجي، فضلا عن تأثير وسائل الإعلام. فمعاني الألوان تتغيّر من عصر إلى آخر، وتمنح دلالات جديدة بحسب روح الزمن.

في الدراسة، حلّل الباحثون تفضيلات خمسة أجيال:

  • جيل طفرة المواليد (1945–1960)
  • الجيل X (1965–1980)
  • الجيل Y أو جيل الألفية (1980–منتصف التسعينيات)
  • الجيل Z (1995–2010)
  • جيل ألفا (المولودون من 2010 فصاعدًا)

وأظهرت النتائج أن الجيلين الأولين (طفرة المواليد والجيل X) فضّلا ألوانا تقليدية وهادئة، غالبا ما تكون محايدة أو فاتحة. ومع تطوّر العقود، بدأ يظهر تأثير الطبيعة، فدخلت ألوان مثل الأخضر، والبني، والصدأ الأحمر إلى ذوقهم، خاصةً منذ السبعينيات.

أما جيل الألفية، فكان لونه المميز هو الوردي، ليس كرمز جندري تقليدي، بل كتعبير عن التمرّد على المعايير الاجتماعية واحتضان التنوّع.
في المقابل، اختار الجيل Z الأصفر أولا، ثم الأرجواني — اللون المرتبط بالقوة، والإبداع، والنسوية.

أما جيل ألفا، فتفضيلاته أكثر تناقضًا: فهو يجمع بين الألوان الطبيعية الهادئة والألوان الصناعية المشبعة. فنجدهم يختارون، على سبيل المثال، الأخضر الساطع الذي روجت له المغنية البريطانية تشارلي XCX، جنبًا إلى جنب مع البني، رمز الراحة والاستقرار.

ويشير الباحثون أيضا إلى أن اسم اللون نفسه يلعب دورا مهما: فالأسماء الجذابة أو ذات الرنين العاطفي تترك انطباعا أقوى من التسميات البسيطة. والأهم أن رمزية الألوان ليست ثابتة — فهي، كالموضة تمامًا، تختفي ثم تعود، لكنها هذه المرة تحمل معاني جديدة.

لهذا، إذا كانت علامة تجارية تطمح إلى التواصل بفعالية مع جمهور متعدّد الأجيال، فعليها أن تتقن "اللغة البصرية" لكل جيل... أو أن تبتكر لغة بصرية جامعة تتحدث إلى الجميع في آن واحد.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

البيت الأبيض يرد على طلب زيلينسكي: أولويتنا استعادة الدفاع الأمريكي

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"