Stories
-
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
RT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن إتمام الانسحاب من قاعدة أربيل الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتدى الصدر يصدر قرارات ويوجه رسائل لدول الجوار إثر إعلان انتهاء التواجد الأمريكي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
لابيد يشكك في "حادث فلاي دبي": لم يُذكر في التحديث الأمني ونتنياهو يمارس سياسة رخيصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استنفار فوق السعودية.. كيف تحول "شجار طيارين" إلى إنذار اختطاف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول صورة من متن الطائرة.. أحد طياري "فلاي دبي" حاول الانتحار وإسقاطها بهبوط حاد من 30 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقطع فيديو لطيار "فلاي دبي" الذي تعرض للطعن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من مطار تبوك حول الهبوط الاضطراري لرحلة "فلاي دبي" بعد نداء استغاثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة من طائرة "فلاي دبي" لحظة هبوطها في تبوك بسلام
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
خليجي 27
RT STORIES
ختام دور المجموعات في "خليجي 27".. مواعيد المباريات والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة "خليجي 27" تثير الجدل.. هل كان العراق يستحق التأهل على حساب عُمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرعة تؤهل عمان على حساب العراق إلى نصف نهائي كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
قديروف: قواتنا تواصل تعطيل لوجستيات العدو غرب دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شمال وشرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
وكالة الفضاء الأوروبية تكشف عمّا يشبه "حرائق المخيّمات" على سطح الشمس!
وجدت دراسة أن الطبقة الخارجية "الساخنة بشكل لا يمكن تصوره" من الغلاف الجوي للشمس يمكن أن تصل إلى 1.7 مليون درجة فهرنهايت بسبب "حرائق" على السطح.
وفي يونيو من العام الماضي، أصدرت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) أقرب الصور الملتقطة للشمس على الإطلاق، بواسطة المركبة الشمسية المدارية، والتي أظهرت لأول مرة حرائق منتشرة على سطحها.
وكشفت الصور عن حوالي 1500 من السطوع الخافت الصغير الذي يستمر لمدة تتراوح بين 10 و200 ثانية ويمتد بين 248 و6500 ميل عرضا.
وتشير البيانات الجديدة من المركبة الشمسية المدارية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، إلى أن الحرائق مدفوعة بعملية قد تساهم أيضا في تسخين الغلاف الجوي الخارجي للشمس، أو الهالة، ما يؤدي إلى درجات حرارة تصل إلى 1.7 مليون فهرنهايت.
وتأتي هالة الشمس أكثر سخونة بحوالي 300 مرة من الطبقات الموجودة تحتها - وهي ظاهرة حيرت العلماء وواحدة من أكبر الألغاز في الفيزياء الشمسية.
وتعد التوهجات الشمسية عبارة عن انفجارات قصيرة من الإشعاع عالي الطاقة من سطح الشمس، والتي يمكن أن تسبب اضطرابات الراديو والمغناطيسية على الأرض.

مصور فلكي يلتقط أوضح صورة على الإطلاق للشمس
وتساءل الخبراء سابقا عما إذا كانت هذه الانفجارات مرتبطة بظاهرة تسخين الهالة الشمسية الغامضة.
وساعدت الصور التي التُقطت بواسطة المركبة الشمسية المدارية Solar Orbiter، التي صُممت في المملكة المتحدة، عندما وصلت إلى مسافة 47 مليون ميل من سطح الشمس، العلماء.
وتستند أحدث النتائج إلى عمليات محاكاة حاسوبية أجراها فريق دولي من الباحثين يتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية.
وقال البروفيسور هاردي بيتر، من معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي في ألمانيا: "يحسب نموذجنا الانبعاث، أو الطاقة، من الشمس كما تتوقع من أداة حقيقية للقياس. وولّد النموذج إشراقا مثل نيران المخيم".
وكشفت عمليات المحاكاة أيضا عن عملية تُعرف باسم إعادة توصيل المكونات حول نيران المخيّم، حيث تنكسر خطوط المجال المغناطيسي للاتجاه المعاكس ثم تعيد الاتصال، ما يؤدي إلى إطلاق الطاقة عند القيام بذلك.
وقال ياجي تشين، طالب دكتوراه من جامعة بكين في الصين، إن الطاقة المنبعثة من السطوع من خلال إعادة توصيل المكونات يمكن أن تكون كافية للحفاظ على درجة حرارة الهالة الشمسية المتوقعة من الملاحظات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن عملهم ما يزال في مراحله الأولى ويتطلب المزيد من الملاحظات لتأكيد النتائج التي توصلوا إليها.
وبصرف النظر عن المساعدة في حل ألغاز التسخين الإكليلي، فإن المركبة الشمسية المدارية ستساعد العلماء أيضا على تجميع طبقات الغلاف الجوي للشمس معا وتحليل الرياح الشمسية، وهي تيار الجسيمات عالية الطاقة المنبعثة من النجم.
ويمكن أن يساعد فهم المزيد عن النشاط الشمسي العلماء أيضا في وضع تنبؤات حول أحداث الطقس في الفضاء، والتي يمكن أن تلحق الضرر بالأقمار الصناعية وتعطل البنية التحتية على الأرض التي تعتمد عليها الهواتف المحمولة ووسائل النقل وإشارات GPS وشبكات الكهرباء.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات