مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضربة موجعة لـ"الفراعنة".. طبيب منتخب مصر يؤكد تعرض نجم الفريق لتمزق عضلي

    ضربة موجعة لـ"الفراعنة".. طبيب منتخب مصر يؤكد تعرض نجم الفريق لتمزق عضلي

"أقطاب ماسية" قد تعيد القدرة على المشي للمصابين بالشلل

تتكوّن الحركة من إشارات كهربائية تنتقل بسرعة بين الدماغ وبقية الجسم، فتتحرك العضلات وتتوازن الأطراف.

"أقطاب ماسية" قد تعيد القدرة على المشي للمصابين بالشلل
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتبدأ كل خطوة نخطوها بهذه الإشارات، لكنها تصبح مستحيلة عند انقطاع الاتصال بسبب إصابات الحبل الشوكي.

وعلى مدى السنوات الست الماضية، عمل فريق من الباحثين على تطوير أقطاب كهربائية دقيقة جدا مصنوعة من ألياف الكربون للدماغ. واليوم، بالتعاون مع باحثين كنديين ضمن مبادرة RE-MOVE، جرى البحث في إمكانية تكييف هذه الأقطاب لتناسب الحبل الشوكي.

وتتمثل الفكرة في زرع الأقطاب في الحبل الشوكي لتمكينها من التواصل مباشرة مع الخلايا العصبية باستخدام الإشارات الكهربائية والكيميائية. لكن التحدي يكمن في أن الحبل الشوكي منطقة حساسة وعميقة، والعمود الفقري في حركة مستمرة، ما يجعل أي تدخل دقيقا للغاية.

وهنا تأتي ألياف الكربون، المعروفة بمرونتها وقوتها وقدرتها على توصيل الكهرباء، ما يجعلها مثالية للتواصل العصبي. وهذه الأقطاب الصغيرة قادرة على التواصل مع الخلايا العصبية الفردية، وهو ما لا تستطيع الأقطاب الأكبر المستخدمة في علاج مرض باركنسون عبر التحفيز العميق للدماغ القيام به. فالمشي والحركة الدقيقة تتطلب تحكما دقيقا واستجابة مستمرة، لا يمكن تحقيقها بمجرد التفاعل مع مجموعات كبيرة من العصبونات.

ولزيادة قوة التحمل وطول عمر الأقطاب، قام فريق البحث بتغطيتها بطبقة رقيقة من الماس، وهو من أصلب المواد على وجه الأرض. وبفضل هذه الطبقة، تتحمل الأقطاب الظروف القاسية للحبل الشوكي، وتستمر في دعم التواصل الثنائي الاتجاه بين الدماغ والجسم، دون أن تتآكل، مع الحفاظ على حساسيتها لقياس المواد الكيميائية العصبية مثل الدوبامين.

وأظهرت الاختبارات الأولية نجاح إدخال الأقطاب بعمق كاف للتواصل مع الخلايا العصبية في الحبل الشوكي، وهو إنجاز مهم للخطوة الأولى. والخطوة التالية هي اختبار قدرة هذه الأقطاب على التحكم بالحركة واستعادة التواصل العصبي الكامل، ما قد يفتح آفاقا لعلاج الشلل.

وقد تكون هذه الأقطاب صغيرة، لكنها تحمل إمكانية تغيير حياة من فقدوا القدرة على المشي. 

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

مستشار أوكراني: تصريح زوجة كوليبا حول ضربة نووية لأوكرانيا تعكس موقف كييف

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟

بزشكيان يوضح كيف استطاعت إيران تجنب "هزيمة استراتيجية" في حرب مشتركة ومتعددة المستويات

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"