مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

10 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

باحثون صينيون يصنعون ألماس "لونسدالايت" فائق الصلادة في المختبر

نجح باحثون صينيون من جامعة "جيلين"، تحت إشراف البروفيسور ليو بينغ بينغ والبروفيسور ياو مينغ غوانغ، في تخليق ألماس سداسي فائق الصلادة يُعرف باسم "لونسدالايت" داخل المختبر.

باحثون صينيون يصنعون ألماس "لونسدالايت" فائق الصلادة في المختبر
صورة أرشيفية / uvelir.info

ووفقا للنتائج المنشورة في مجلة Nature Materials تبيّن أن البلورة الاصطناعية أكثر صلادة بنحو 40% من الألماس الطبيعي.

ما هو اللونسدالايت؟
يذكر أن اللونسدالايت هو شكل نادر من الكربون يمتلك بنية بلورية سداسية، وتم اكتشافه لأول مرة في نيزك "كانيون ديابلو" في أريزونا عام 1967. وعلى عكس الألماس العادي الذي يمتلك شبكة مكعبة، فإن البنية السداسية للونسدالايت تمنحه خصائص فريدة.

وقد سُجلت سابقا حلات العثور على  اللونسدالايت بكميات صغيرة فقط في مواقع سقوط النيازك، مما حد من تطبيقاته العملية. ولكن العلماء الصينيين نجحوا في تخليق ألماس سداسي شبه نقي عن طريق تسخين الغرافيت المضغوط تحت تدرجات حرارية محددة.

خصائص مميزة للماس الصناعي المبتكر:

  • تتحمل البلورات المُنتجة درجات حرارة تصل إلى 1100  درجة مئوية،
  • تبلغ صلادتها حوالي 155  غيغاباسكال (GPa)،
  • في سبيل المقارنة، تبلغ صلادة الألماس الطبيعي حوالي 100 غيغاباسكال، واستقراره الحراري يصل إلى 700 درجة مئوية فقط.

وتجعل هذه الخصائص الألماس الاصطناعي مادة واعدة للتطبيقات الصناعية، خاصة في المجالات التي تتطلب مواد فائقة الصلادة، مثل القطع والتلميع.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا